أَمْ لِلْإِنْسانِ
كل مرء
ما تَمَنَّى
( 24 ) أراد وهو إسعاد دماهم حال صواكم الدهر أو رومهم إرسال الملك لهم كما هو لمحمّد صلعم والحاصل ما له كل ما هو مراده
فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى
( 25 ) وهو مالكهما وله الحكم أعطاهما لكل واحد أراد .
وَكَمْ مِنْ
أرهاط
مَلَكٍ
أملاك
فِي السَّماواتِ
وما أكرمهم
لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ
اسعادهم لأحد ولا حاصل لسؤالهم
شَيْئاً
أمرا عاما أصلا
إِلَّا
حال إسعادهم
مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ
أمر اللّه وحكمه لهم إمدادا وإسعادا
لِمَنْ
ملك
يَشاءُ
كرما وإكراما
وَيَرْضى
( 26 ) لإمداده لمّا هو أهل ولمّا صلح امداد دماهم .
إِنَّ
هؤلاء الطّلاح
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
دارها وهولها
لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ
والمراد كل واحد
تَسْمِيَةَ الْأُنْثى
( 27 ) ووهموها أولاد اللّه .