الطلاح لهمّهم وسوء أحوالهم مآلا
وَأَنَّهُ
اللّه
هُوَ أَماتَ
ولد آدم
وَأَحْيا
( 44 ) لهم معادا لا سواه
وَأَنَّهُ
اللّه
خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ
صورهما
الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
( 45 ) لدوام الولاد
مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
( 46 ) وموردها الرحم إلّا آدم وحوّا وروح اللّه
وَأَنَّ
لسم
عَلَيْهِ
اللّه
النَّشْأَةَ الْأُخْرى
( 47 ) لعود الأرواح
وَأَنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
أَغْنى
وسع
وَأَقْنى
( 48 ) أعطاه رأس المال
وَأَنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
رَبُّ الشِّعْرى
( 49 ) وهو ألمع الطوالع ألهها أحد ولّاد رسول اللّه صلعم وطرح دماهم .
وَأَنَّهُ
اللّه
أَهْلَكَ عاداً
رهطه والمراد الأمم
الْأُولى
( 50 ) هلاكا ووردهم رهط لوط وهود
وَ
أهلك اللّه
ثَمُودَ
رهطه
فَما أَبْقى
( 51 ) ما أدامهما
وَ
أهلك اللّه
قَوْمَ نُوحٍ
لسوء أعمالهم
مِنْ قَبْلُ
أمام رهط عاد وصالح عم مما مرّ عهدهم
إِنَّهُمْ
لكمال طلاحهم
كانُوا هُمْ أَظْلَمَ
أحدل وأطلح مما سواهم عاد ورهط صالح
وَأَطْغى
( 52 )