وَما لَهُمْ
لهؤلاء
بِهِ
الكلام المكروه السوء للأملاك
مِنْ عِلْمٍ
كامل ودرك سواء
إِنْ
ما
يَتَّبِعُونَ
الطّلاح
إِلَّا الظَّنَّ
والوهم
وَإِنَّ الظَّنَّ
والوهم لما طاوعوا الولّاد
لا يُغْنِي مِنَ
الكلام
الْحَقِّ شَيْئاً
( 28 ) ممّا أمروا ولا مدرك له الا العلم
فَأَعْرِضْ
صدّ وولّ محمد ( ص )
عَنْ مَنْ
طالح
تَوَلَّى
صدّ وعدل
عَنْ ذِكْرِنا
وهو كلام اللّه المرسل
وَلَمْ يُرِدْ
ممّا عمل
إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
( 29 ) وسرور هواها
ذلِكَ
أمرها
مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
أمد علمهم لعدم علو هممهم
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
محمد ( ص )
هُوَ أَعْلَمُ
أحاط علمه الكلّ
بِمَنْ
عادل
ضَلَّ
طاح
عَنْ سَبِيلِهِ
وهو الإسلام
وَهُوَ
اللّه
أَعْلَمُ بِمَنْ
مسلم صالح
اهْتَدى
( 30 ) أسلم وسلك سواء الصراط .
وَلِلَّهِ
ملكا وملكا
ما فِي السَّماواتِ
سواطع العلو
وَما فِي الْأَرْضِ
والمراد هو مالك الكل وآسره
لِيَجْزِيَ
اللّه هؤلاء
الَّذِينَ أَساؤُا
وصدّوا وما سلكوا صراط السّداد
بِما عَمِلُوا
عمل السوء أو لمّا عملوا
وَيَجْزِيَ
اللّه هؤلاء الملأ
الَّذِينَ أَحْسَنُوا
وحّدوا وأسلموا