أَ فَتُمارُونَهُ
ولم مراءكم ولدادكم مع محمد صلعم
عَلى ما يَرى
( 12 ) الملك حال الإسراء .
وَلَقَدْ رَآهُ
محمّد ( ص ) الملك كما هو أصله
نَزْلَةً أُخْرى
( 13 ) رآه مكررا
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى
( 14 ) وهو أكمل الدوح وأطولها سمّها لمّا هو أمد صعود العلوم ووصول الأعمال ، وهو معاد الأملاك وما عدوه أصلا
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى
( 15 ) مركد أرواح الصلحاء ومأواهم ورآه رسول اللّه صلعم .
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ
المعلوم حالها
ما يَغْشى
( 16 ) ما أحاطه العلم أو الأملاك
ما زاغَ الْبَصَرُ
ما مال حس رسول اللّه صلعم
وَما طَغى
( 17 ) ما عدا وما عدل عمّا هو مراءه المروم المأمور واللّه
لَقَدْ رَأى
محمد ( ص )
مِنْ آياتِ
سواطع
رَبِّهِ
اللّه
الْكُبْرى
( 18 ) ومعالم أسراره حال صعوده السماء .