اصطلم أمصار رهط لوط وصعّدها السماء وطرحها معكوسا حالها ، وصاح لرهط صالح وصاروا كلهم هلّاكا
ذُو مِرَّةٍ
حول لحواسه ومداركه
فَاسْتَوى
( 6 ) الملك كما هو
وَهُوَ
الملك
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
( 7 ) السماء .
ثُمَّ دَنا
كاد الملك سامعا
فَتَدَلَّى
( 8 ) حصل له كمال الكود لصعوده مع الرسول صلعم ولاء
فَكانَ
وسطهما
قابَ قَوْسَيْنِ
حال مدّهما طولا وولاء
أَوْ أَدْنى
( 9 ) ممّا مرّ وصحا وركد روعه .
فَأَوْحى
الملك
إِلى عَبْدِهِ
محمد رسول اللّه ومعاده اللّه وعوده مع عدم وروده لمّا هو معلوم
ما أَوْحى
( 10 ) الملك ما صرّح ما أوحاه إعلاء وإكراما له .
ما كَذَبَ الْفُؤادُ
روع محمد ( ص )
ما رَأى
( 11 ) ما رآه وما حكاه والرّوع مدرك الأمور أوّلا .