ملك مصر مع الأوامر والأحكام
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
( 38 ) دال ساطع كالعصا .
فَتَوَلَّى
صد عما أمر وهو الإسلام
بِرُكْنِهِ
عسكره
وَقالَ
له هو
ساحِرٌ
عامل السحر ولا أصل لأمره
أَوْ
هو
مَجْنُونٌ
( 39 ) ما له درك مال الأمور .
فَأَخَذْناهُ
ملك مصر حردا وإهلاكا
وَجُنُودَهُ
عساكره
فَنَبَذْناهُمْ
هو الطرح
فِي الْيَمِّ
الداماء وصار مع عسكره هالكا
وَهُوَ مُلِيمٌ
( 40 ) مصدر ما لاموه علاه مما ادّعاه ، وهو حال .
وَفِي
حال رهط
عادٍ
وإهلاكهم
إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ
إهلاكا
الرِّيحَ الْعَقِيمَ
( 41 ) لا أمطار ولا حاصل لها .
ما تَذَرُ
أصلا
مِنْ شَيْءٍ
أطلالهم وأموالهم
أَتَتْ عَلَيْهِ
مرورا
إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
( 42 ) كالرماد وهو كل ما رم والمراد الإعدام والإهلاك .
وَفِي
إهلاك
ثَمُودَ
رهط صالح إعلام لأهل السداد
إِذْ قِيلَ
أمر
لَهُمْ
لمّا صدّوا عما أراد صالح
تَمَتَّعُوا
اركدوا دوركم
حَتَّى حِينٍ
( 43 ) عهد محدود معلوم .