ولد الاطوم المحمس الروح وعاد روحه وراح صدد أمه وعلمهم الرسول أملاكا وراح روعه
وَ
هم
بَشَّرُوهُ
أعلموا الرسول إعلاما سارا
بِغُلامٍ
حصول ولد
عَلِيمٍ
( 28 ) كامل علم .
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ
عرسه
فِي صَرَّةٍ
صرّ صاح لمّا هو أعسر أمور دمس وهو حال
فَصَكَّتْ وَجْهَها
لطما مؤلما
وَقالَتْ عَجُوزٌ
وصل عمرها الأمد
عَقِيمٌ
( 29 ) ما حصل لها ولد أصلا ، وممّ ألد ، والمرء هرم والحمل عسر والولود محال .
قالُوا
لها الأملاك
كَذلِكَ
الأمر وصحّ الإعلام مما وعده اللّه
قالَ
اللّه
رَبُّكِ
حصوله ولا ولع لكلامه ولا كسر لعهده ولا ردّ لوعده والمراد الولد حاصل لا محال
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
الْحَكِيمُ
المحكم أمره ووعده
الْعَلِيمُ
( 30 ) عالم سرك وساوك .
ولمّا علمهم الرسول - علاه السلام - أملاكا وهم ما أرسلوا رهطا رهطا إلّا لأمر أهم سأل و
قالَ فَما خَطْبُكُمْ
أمركم ولم إرسالكم للسرور أو لحكم سواه
أَيُّهَا
الملأ
الْمُرْسَلُونَ
( 31 ) رهط الأملاك .
قالُوا
حوارا للرسول
إِنَّا أُرْسِلْنا
إرسالا مهلكا
إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ
( 32 ) هم رهط لوط لسوء عملهم وكدر صدرهم .