فَعَتَوْا
عدوا
عَنْ
طوع
أَمْرِ
اللّه
رَبِّهِمْ
وما أدركوا صلاح الحال وإصلاحها
فَأَخَذَتْهُمُ
رهط صالح الطّلاح
الصَّاعِقَةُ
الإصر المهلك
وَهُمْ يَنْظُرُونَ
( 44 ) لكمال السطوع
فَمَا اسْتَطاعُوا
ألوّا
مِنْ قِيامٍ
والمراد ما حصل لهم الحول لإصلاح المهم حال ورود الإصر
وَما كانُوا
أصلا
مُنْتَصِرِينَ
( 45 ) ما أسعدهم أحد .
وَقَوْمَ نُوحٍ
والمراد أهلكهم اللّه أو أدرك وأسمع رهطه وهلاكهم ، ورووه مكسورا وله حكم عاد
مِنْ قَبْلُ
أمام هؤلاء الأرهاط
إِنَّهُمْ
رهطه
كانُوا
كلهم
قَوْماً فاسِقِينَ
( 46 ) صدّوا عما أمروا وعصوا .
وَالسَّماءَ
معمول لمطروح صرّحه
بَنَيْناها
مؤسسا مرصصا
بِأَيْدٍ
حول وطول
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
( 47 ) لها أوسع المرء ، صار أهل وسع وطول ، أو المراد وسع وسط السماء .
وَالْأَرْضَ
عامله مطروح صرّحه
فَرَشْناها
هو المهد للركود
فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
( 48 ) لها مهدا محمودا .
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ
له روح
خَلَقْنا زَوْجَيْنِ
أو هو عام كالطود والسهل