تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
والدماء والصحراء والحلو والمرّ والسرور والهمّ
لَعَلَّكُمْ
أهل الإدراك
تَذَكَّرُونَ
( 49 ) واعلموا هو اللّه الواحد الأحد لا عدد له ولا ولد ولا والد وهو المطاع لا سواه
فَفِرُّوا
مما سواه
إِلَى اللَّهِ
الأحد الصمد وهو معاد الكل ومآله
إِنِّي لَكُمْ
لإصلاحكم
مِنْهُ
اللّه
نَذِيرٌ
مهوّل مهدّد
مُبِينٌ
( 50 ) ساطع .
وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد
إِلهاً
مألوها
آخَرَ
سواه
إِنِّي لَكُمْ
لإصلاحكم
مِنْهُ
إله سواه وطوعه
نَذِيرٌ
مهدّد
مُبِينٌ
( 51 ) ساطع كرره للوكود ، أو هو لعدول والأول لطرح الإسلام والطّوع .
كَذلِكَ
الأمر والمراد سمّاك رهطك ساحرا وممسوسا
ما أَتَى
ورد الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
رهطك
مِنْ رَسُولٍ
أرسله اللّه لإصلاحهم
إِلَّا قالُوا
ردّا له هو
ساحِرٌ
عامل سحر وعمل مموه لا مآل له أصلا
أَوْ
هو
مَجْنُونٌ
( 52 ) لا حاصل لكلامه ولا أصل لدعواه وهو لكمال طلاحهم وعدم علمهم سرّ الأمر
أَ تَواصَوْا
كلهم
بِهِ
الكلام
بَلْ هُمْ
كلهم
قَوْمٌ طاغُونَ
( 53 ) ما أطاعوا أوامر الرسل .