تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
هَلْ أَتاكَ
وردك وصار مسموعا لك ، والكلام لرسول اللّه صلعم
حَدِيثُ
حال
ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
الرسول وهو للواحد والرهط سواء كالصوم وأصله المصدر وهم أملاك أحدهم الروح
الْمُكْرَمِينَ
( 24 ) أكرمهم اللّه أو الرسول .
إِذْ دَخَلُوا
وردوا
عَلَيْهِ
الرسول لا مع أعلام
فَقالُوا
والمراد كل واحد له
سَلاماً
مصدر سدّ مسد عامله أسلّم
قالَ
الرسول لهم
سَلامٌ
رد لسلامهم وكلّمهم سرا هؤلاء
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
( 25 ) اعلموا أحوالكم لا أعلمكم لمّا وهمهم أولاد آدم وما علمهم أملاكا .
فَراغَ
مال الرسول وردس سرا
إِلى أَهْلِهِ
وهم ما علموا
فَجاءَ
مسرعا
بِعِجْلٍ
ولد أطوم
سَمِينٍ
( 26 ) محمس .
فَقَرَّبَهُ
ولد الأطوم المحمس
إِلَيْهِمْ
وأورده أمامهم للأكل ، وهم أمسكوا عمّا أوردوا وما سارعوا لأكله
قالَ
الرسول لهم
أَ لا تَأْكُلُونَ
( 27 ) أما صار هو معدّا لأكلكم ، والمراد كلوه .
فَأَوْجَسَ
أسرّ وكم
مِنْهُمْ
هؤلاء الورّاد
خِيفَةً
روعا لعدم أكلهم طعامه وهؤلاء الأملاك
قالُوا
له
لا تَخَفْ
والورّاد رسل اللّه ، وورد مسح