تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أسلموا هدد لهم
أَمَّا
أهمل أمركم
فَلَمْ تَكُنْ آياتِي
اللوامع مدلولها
تُتْلى عَلَيْكُمْ
لإسلامكم دواما
فَاسْتَكْبَرْتُمْ
عما أمر اللّه صدّا وسمودا
وَكُنْتُمْ
أعداء الإسلام
قَوْماً مُجْرِمِينَ
( 31 ) أهل معاص .
وَإِذا
كلما
قِيلَ
لكم
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
موعوده لإحصاء الأعمال
حَقٌّ
حاصل وارد مالا لا محال
وَالسَّاعَةُ
الموعود ورودها
لا رَيْبَ فِيها
أصلا
قُلْتُمْ
حوارا
ما نَدْرِي
درأه علمه
مَا السَّاعَةُ
وما هولها
إِنَّ
ما
نَظُنُّ
ورودها
إِلَّا ظَنًّا
وهما ماصلا لا علما أصلا وهو كلام أكّده
وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
( 32 ) لها .
وَبَدا لَهُمْ
لاح لهؤلاء الطّلاح
سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا
طوالح أعمالهم
وَحاقَ
أحاط
بِهِمْ
وحلّ مال
ما كانُوا
أوّلا
بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
( 33 ) لهوا وما طاوعوه .
وَقِيلَ
لهم
الْيَوْمَ نَنْساكُمْ
أطرحكم الدرك
كَما نَسِيتُمْ
أوّلا
لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
الوارد الحال والمراد عمله
وَمَأْواكُمُ
محلكم