أَمْ يَقُولُونَ
الأعداء
افْتَرى
محمّد ( ص ) وحكم ادّعاء
عَلَى اللَّهِ
مالك الكلّ
كَذِباً
ولعا وهو دعواه إرساله وإرسال كلام اللّه
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ
حملك المكاره
يَخْتِمْ
إمساكا
عَلى قَلْبِكَ
لحمل المعاسر ، والمراد إحكام حملها
وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ
سوء العمل وهو وعد عامّ
وَيُحِقُّ الْحَقَّ
أراد إعلاء الإسلام
بِكَلِماتِهِ
كلام اللّه المرسل أو دوالّه أو حكمه أو أمره ، ولمّا وعده اللّه لاح الأمر كلّه وطمس سوء عملهم وعلا الإسلام
إِنَّهُ
اللّه
عَلِيمٌ
كامل علم
بِذاتِ الصُّدُورِ
( 24 ) أسرار صدرك وصدورهم .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي يَقْبَلُ
كرما
التَّوْبَةَ
عمّا ساءوا
عَنْ عِبادِهِ
هم صلحاء سدموا وهادوا
وَيَعْفُوا
اللّه
عَنْ
الأعمال
السَّيِّئاتِ
كلّها لكلّ أحد مع عدم هوده لو أراد
وَيَعْلَمُ
علما كاملا
ما
عملا
تَفْعَلُونَ
( 25 ) صالحا أو طالحا سرّا أو حسّا .
وَيَسْتَجِيبُ
دعاء الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أوردوا صوالح الأعمال والحاصل لو دعوه سمع دعاءهم وأعطاهم ما راموا
وَيَزِيدُهُمْ
اللّه آلاء وراء أعدال أعمالهم
مِنْ فَضْلِهِ