وسدّدوها ركّاد
فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ
دوح الروح وصروح السرور
لَهُمْ
لهؤلاء الصلحاء
ما يَشاؤُنَ
ما هو هواهم والكلّ معدّ لهم
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
الملك المالك
ذلِكَ
ما مرّ وهو وصول الصلحاء مصامد آمالهم كلّها
هُوَ
لا سواه
الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
( 22 ) الكرم الأكمل للعمل الماصل .
ذلِكَ
الكرم المعدّ لهم
الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ
لسرورهم
عِبادَهُ
الصلحاء
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أصلحوا أعمالهم
قُلْ
لهم رسول اللّه
لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
إرسال الأوامر ومواعد المسار ؟ ؟ ؟ الأحكام
أَجْراً
كراء صالحا
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
إلّا وداد آله الأطهار ، ورودهم أسد اللّه الكرّار وولداه وأمّهما الكرام
وَمَنْ يَقْتَرِفْ
كدح وعمل
حَسَنَةً
عملا صالحا عموما ، وورد هو ولاء آل رسول اللّه صلعم
نَزِدْ لَهُ
للعامل
فِيها
لها
حُسْناً
عطاء أمد الأمر ، والمراد إعطاء العدل الكامل والكراء الآمر له معادا
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لرصّاد طوله
شَكُورٌ
( 23 ) لطوع أمره .