يَسْتَعْجِلُ بِهَا
لهوا وولعا الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها
حلولها وهم أرادوا موعد ورودها
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا ما أرسل اللّه وطاوعوا أمر رسوله
مُشْفِقُونَ
روّاع
مِنْها
وهوّال لهولها وما علموا مآلهم لمّا عامل اللّه معهم حال إحصاء أعمالهم لكمال سطوه وعدله
وَ
هم
يَعْلَمُونَ أَنَّهَا
ورودها
الْحَقُّ
الواطد الحاصل لا محال
أَلا
اعلموا أهل الإسلام
إِنَّ
هؤلاء
الَّذِينَ يُمارُونَ
مراء لا سداد له
فِي
ورود
السَّاعَةِ
وأهوالها
لَفِي ضَلالٍ
سلوك أود
بَعِيدٍ
( 18 ) عمّا سلكه أهل السداد وصار وصولهم لمسامد السواء محالا .
اللَّهُ لَطِيفٌ
راحم
بِعِبادِهِ
الصلحاء والطّلاح وممهّلهم وما هو ؟ ؟ ؟ مسرعا لمعاص
يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
وسعه وهو عالم مصالحه
وَهُوَ
اللّه
الْقَوِيُّ
ساطع السطو
الْعَزِيزُ
( 19 ) كامل الطول .
مَنْ كانَ
كلّ أحد
يُرِيدُ حَرْثَ
الدار
الْآخِرَةِ
أراد ما عمله العامل مما صلح مآله وهو محصول الأعمال
نَزِدْ لَهُ
كرما وسماحا
فِي حَرْثِهِ
الكامل وعمله الصالح ومحصول دوام الروح والسرور معادا
وَمَنْ كانَ يُرِيدُ
طمعا وأملا
حَرْثَ
الدار
الدُّنْيا
أراد كلّ أحد عمله لها لا للّه