نُؤْتِهِ
أعطه حطاما
مِنْها
وحدها كما أعدّ له أوّلا لا كما هو مراده
وَما لَهُ
أصلا
فِي
دار
الْآخِرَةِ
المعاد للكلّ
مِنْ نَصِيبٍ
( 20 ) سهم ما وملاك كلّ عمل هو السأو ، ولكلّ مرء ما هو ساءه أو حدّده وأطاعوا أوامره .
أَمْ
للوصول
لَهُمْ
لهؤلاء الأعداء
شُرَكاءُ
سهماء أو أله
شَرَعُوا
سوّلوا
لَهُمْ
للأعداء
مِنَ الدِّينِ
وهو مسلكهم
ما
لَمْ يَأْذَنْ
ما أمر
بِهِ اللَّهُ
كعملهم للحطام
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ
ولولا الوعد لإمهالهم وإحصاء أعمالهم معادا
لَقُضِيَ
حكم
بَيْنَهُمْ
أهل الصلاح والطلاح وأسرع لهم الإصر حالا واصطلموا كلّهم
وَإِنَّ
الملأ
الظَّالِمِينَ
أراد رهطا ما وحّدوا اللّه معدّ
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 21 ) مؤلم عسر لا حسم له ولو أمهل لهم حالا .
تَرَى
محمّد ( ص ) هؤلاء الأعداء
الظَّالِمِينَ
معادا
مُشْفِقِينَ
روّاعا
مِمَّا كَسَبُوا
عملوا أوّلا
وَهُوَ
حاصل أعمالهم
واقِعٌ بِهِمْ
واصل لهم مآلا لا محال راعوا أم لا ولا حاصل لروعهم أصلا
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لمّا أمر اللّه
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
وأصلحوا أعمالهم