( سورة ص ) موردها أمّ الرحم صدد الكلّ ، ومحصول أصول مصامدها :
سمود أهل العدول عمّا سلوك صراط سداد اللّه ، وطوع كلامه وسماعه ، وهكرهم لألوك محمّد علاه السلام لمّا هو ممّا هم ، ووصمهم له هو ساحر ولاع وسموم ملك السماء والرمكاء للّه وحده ، وسطوع أهوال المعاد ، وصدع سمر هكرك « داود » علاه السلام ، وإعلام أحوال « الحكل » ورومه لدرّه ملكا لا حراء لأحد وراءه .
وادّكار أحوال رسول مسّه المارد ووسوسه حال ما وصله الداء والألم ، والسام اللّه رسولا أواها وأولاده ادّكار المعاد ، وصدع مهاه مآل ركّاد دارالسلام ، وكلام الطّلاح العمة أحدهم مع أحد ، ووكل أهل الساعور وادّكار أحوال الوسواس المطرود مع « آدم » و « حوّا » علاهما السلام ، وهول العدّال لودّهم الرسل .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 453
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٤٥٣