( سورة فاطر ) موردها أمّ الرحم ، ومحصول أصول مدلولها :
أصار الأملاك رسلا وصدع أسرهم ، وإعلام ما حلّ اللّه ممّا أواسط الرحم لا ممسك له وما أمسك لا مرسل له ، والأمر لادّكار آلاء اللّه وإعلامهم عداء المارد لروعهم مما أراد لهم ، وإسلاء الرسول صلعم ، وإرسال الأرواح لحصول السدّ وحلول المطر وسؤال الكوح والكمال عمّا له الكمال والكوح وهو اللّه وصعود الكلم الطاهر إلاه ، وأسر ولد آدم أطوارا وادّكار ما أودع اللّه الداماء ممّا راع مهاهه وهو اللؤلؤ وما سواه ، وأسر السمر والملأ واطالهما ووكسهما ووكل دماهم وألههم عمّا هو حكم الالّ .
وإعلام اللّه واسع العطاء كامل الطول وهم كلّهم عالوا ، وإرساء ما هو دالّ إعطاء العمر معادا ، وطول كلام اللّه المرسل وعلوّ درسه وحولهم صروعا لعمل كلام اللّه حادل وماهل وما دار وسطهما ، وورود أهل الإسلام دارالسلام والأعداء دار الآلام ، وركودهم وسطهما دواما وصدع مآل العدول والردّ وهو السوء والهلاك ، وإمساك اللّه السماء والرمكاء كرما ورحما ، وإهلاك المكر السوء أهله ، وإعلام لو عطاء اللّه ولد آدم لأعمالهم السواء ما امّلص أحد ممّا أصره .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 377
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٣٧٧