تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وسهامهم ، هو إحصاص مراء ما هو للّه وحرد الرسول وكلّم آلموا رسول الهود آمر ممّا آلموا أراد له وحمل رواه محمّد ( ص ) .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله سدادا
اتَّقُوا اللَّهَ
روعوا حرّده
وَقُولُوا
للكلّ
قَوْلًا
كلاما
سَدِيداً
( 70 ) لا إله إلّا اللّه أو عدلا سواه .
يُصْلِحْ
اللّه هو حوار الأمر
لَكُمْ أَعْمالَكُمْ
وأحوالكم
وَيَغْفِرْ
هو
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
اللمم وسواها
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
أوامره وأحكامه
وَرَسُولَهُ
أحواله وأعماله
فَقَدْ فازَ
سعد ووصل السلام وسلم الآلام
فَوْزاً عَظِيماً
( 71 ) كاملا .
إِنَّا عَرَضْنَا
أولا
الْأَمانَةَ
طوع اللّه وأداء الأوامر والأحكام
عَلَى السَّماواتِ
كلّها
وَالْأَرْضِ
عموما
وَالْجِبالِ
كلّها حال إعطاء العلم والإدراك لها
فَأَبَيْنَ
هؤلاء كلّها
أَنْ يَحْمِلْنَها
لكمال عسرها
وَأَشْفَقْنَ
هو الروع
مِنْها
مع كمال آد هؤلاء وحصدها
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ
آدم حال إحساسه لها مع عدم الأمر له
إِنَّهُ
آدم
كانَ
حال حمله لها مع عدم الأمر