( سورة الأحزاب ) موردها مصر رسول اللّه صلعم ، ومحصول أصول مدلولها :
أمر الرسول صلعم للورع وعدم حصول الروع المكرّر لصدر واحد .
ورسول اللّه صلعم كالوالد لأهل الإسلام وأعراسه صلعم كأمامهم ، وإعلام عهد الرسل والسؤال عمّا هو سداد أهل السداد ، ولوم أهل العدول سرّا لا مسحلا ، وردّ أهل الصدود مع وهمهم وهمّهم ، وعدّ آلاء المعاد لأهل الإسلام ، وأحوال أهول رسول اللّه صلعم عرس مرء ادّعاه رسول اللّه ولده وراء ما سرّحه ، وإعلام عدم إرسال رسول وراء محمّد رسول اللّه صلعم ، وأحوال الأهول والسراح والعدد وردع أرداء رسول اللّه صلعم عما وردوا دور رسول اللّه صلعم مع عدم الإعلام ، وردع أهول أعراسه صلعم وعدم حلّه لأحد وراء رحله لدار السرور والوصول والوام مع الأملاك حال الدعاء والسلام للرسول صلعم ، وهول رهط أوصلوا مكروها لرسول اللّه صلعم ، وهول أهل الولع والمكر لطلاح كلامهم وطرد العدّال وسط الساعور ، والردع عمّا أولم أحد رسول اللّه صلعم والأمر للكلام المسدّد ، وإصر أهل الولع والمكر وهود أهل الإسلام .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 317
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٣١٧