تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وَ
ادّكر
إِذْ
لمّا
قالَ لُقْمانُ
عالم الحكم
لِابْنِهِ وَ
الحال
هُوَ يَعِظُهُ
ولده
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ
أحدا
بِاللَّهِ
وأسلم ووحّد ، ورد عدل ولده مع اللّه إلها سواه ، ولمّا ردعه الوالد وكرّر ردعه أسلم
إِنَّ الشِّرْكَ
عدل أحد مع اللّه
لَظُلْمٌ
حدل
عَظِيمٌ
( 13 ) كامل .
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ
ولد آدم
بِوالِدَيْهِ
والده وأمّه
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
حال حلوله الرحم
وَهْناً
مصدر مؤكد طرح عامله الحال محلّ الحال مركوّا
عَلى وَهْنٍ
وكلّما راع الحمل أمر حمله ، ورووه محرّك الهاء كالأوّل
وَفِصالُهُ
حسم ملحه
فِي
كمال
عامَيْنِ
وموصّاه
أَنِ اشْكُرْ
أحمد وأعمل
لِي وَلِوالِدَيْكَ
والدك وأمّك
إِلَيَّ الْمَصِيرُ
( 14 ) معادك وعدّ أعمالك .
وَإِنْ جاهَداكَ
أمراك وحملاك وأكرهاك
عَلى أَنْ تُشْرِكَ
عدلك
بِي ما
إلها
لَيْسَ لَكَ بِهِ
صحّ إله
عِلْمٌ
أصلا
فَلا تُطِعْهُما
أمرهما أصلا
وَصاحِبْهُما
وأمطهما
فِي
الدار
الدُّنْيا
دوام عمرك وعمرهما مطوّا
مَعْرُوفاً
معلوما ممّا أمر اللّه معمولا لأهل الكرم والحلم ووصل الرّحم