تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وَاتَّبِعْ
أطع وأسلك
سَبِيلَ
صراط
مَنْ أَنابَ
عاد
إِلَيَّ
أراد صراط أهل الإسلام
ثُمَّ إِلَيَّ
محلّ عدّ الأعمال
مَرْجِعُكُمْ
معادك ومعادهما
فَأُنَبِّئُكُمْ
أعلمكم
بِما
كلّ عمل
كُنْتُمْ
الحال
تَعْمَلُونَ
( 15 ) وأعامل كلّ واحد كعمله إسلاما وردّا .
يا بُنَيَّ إِنَّها
السوءاء
إِنْ تَكُ
السوءاء
مِثْقالَ
لهاء
حَبَّةٍ
وحدها
مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ
السوءاء ، ورووه مكسور الوسط
فِي صَخْرَةٍ
صمّاء
أَوْ فِي السَّماواتِ
العالم الأسمك
أَوْ فِي الْأَرْضِ
العالم الأحطّ
يَأْتِ بِهَا
السوءاء
اللَّهُ
معادا ومعامل مع عاملها مطوها
إِنَّ اللَّهَ
الملك العلّام
لَطِيفٌ
وأصل علمه كلّ سرّ
خَبِيرٌ
( 16 ) عالم أصله ومرساه .
يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ
أدّها لأعصارها لإكمالك
وَأْمُرْ
كل أحد
بِالْمَعْرُوفِ
المعلوم المأمور
وَانْهَ
وادرأ
عَنِ الْمُنْكَرِ
الأمر والعمل المردود لإكمال ما سواك
وَاصْبِرْ عَلى
كلّ
ما
مكروه
أَصابَكَ
وصلك ومسك حال الأمر والردع
إِنَّ ذلِكَ
ما أمر لك
مِنْ عَزْمِ