تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
والسوام
وَأَسْبَغَ
أكمل ورووه مع الصاد
عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
آلاءه ورووه موحّدا
ظاهِرَةً
ما هو معلوم حسّا كالسمع والمسحل والحواس
وَباطِنَةً
ما هو معلوم مع الدوالّ كالروع والحلم والعلم
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
مرء طالح
يُجادِلُ
ممار
فِي اللَّهِ
وجوده وكماله
بِغَيْرِ عِلْمٍ
محصّل مدلّل
وَلا هُدىً
معلم رسول
وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
( 20 ) أرسله اللّه .
وَإِذا
كلّما
قِيلَ لَهُمُ
أمروا
اتَّبِعُوا
طاوعوا واسمعوا
ما
أحكاما وأوامر
أَنْزَلَ اللَّهُ
أرسلها
قالُوا
لا
بَلْ نَتَّبِعُ
طوعا كل
ما
حكم
وَجَدْنا عَلَيْهِ
الحكم
آباءَنا
أهل الأحلام
أَ
هم مطاعوكم
وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ
الوسواس
يَدْعُوهُمْ
هؤلاء الطّلاح أو ولّادهم والحاصل ولو حال دعاء الوسواس لهم
إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
( 21 ) آلامها .
وَمَنْ يُسْلِمْ
أسلمه أصاره سالما صراحا للّه
وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ
الواحد الأحد
وَ
الحال
هُوَ مُحْسِنٌ
للعمل والمراد عامل عمل صالح
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
أمسك
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
المحلّ الأحكم والمسد المسلم