مِنْ
اللّه
رَبِّهِمْ
مولاهم
وَأُولئِكَ
العمّال
هُمُ
وحدهم
الْمُفْلِحُونَ
( 5 ) السعداء الكمّل لمّا لهم علم واطد وعمل صالح .
وَمِنَ النَّاسِ
أولاد آدم
مِنَ
مرء طالح
يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
أسمار الملوك الأول وأسطارهم الصحاصح أو السمود واللهو كلّ ما ألهاك عمّا هو صلاحك ولهو الكلام الكلام اللهو
لِيُضِلَّ
لصدهم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
صراط وصوله وهو الإسلام ، أو المراد لصدّهم عمّا درسوا كلام اللّه وسمعوه
بِغَيْرِ عِلْمٍ
حال
وَيَتَّخِذَها
الصراط
هُزُواً
أمرا ملهدا
أُولئِكَ
أولو اللهو
لَهُمْ
معادا
عَذابٌ
ألم
مُهِينٌ
( 6 ) داحر لطردهم السّداد وسماعهم اللهو .
وَإِذا
كلّما
تُتْلى عَلَيْهِ
مالك اللهو
آياتُنا
الكلام المرسل
وَلَّى
عاد
مُسْتَكْبِراً
عمّا أمره اللّه وهو إدراك مرادها وعلم مدلولها وسماعها وهو حال
كَأَنْ
مطروح الاسم محموله
لَمْ يَسْمَعْها
ما سمعها وهو حال ، والمراد حاله كحال عادم سماعها
كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ
معا
وَقْراً
حملا وهو حال
فَبَشِّرْهُ
أعلمه إعلاما ملوّحا سطح المسك
بِعَذابٍ أَلِيمٍ