تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
كُلِّ زَوْجٍ
صرع
كَرِيمٍ
( 10 ) سهد مهد محمود .
هذا
ما مرّ
خَلْقُ اللَّهِ
مأسوره وحده
فَأَرُونِي
رهط الأعداء
ما ذا خَلَقَ
الإله
الَّذِينَ
هم مطاعوكم
مِنْ دُونِهِ
سواه لحصول الطوع والعدل لهم مع اللّه ، والمراد ما أسروا ولو ماصلا
بَلِ
الأمم
الظَّالِمُونَ
أعداء الإسلام
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 11 ) معلوم أوّل الإدراك .
وَلَقَدْ
اللام مؤكّد
آتَيْنا لُقْمانَ
اسم عالم أدرك « داود » الرسول ، وعلّمه داود العلم والحكم وحكم أمام سطوع داود ، ولمّا أرسل داود رسولا أمسك وما حكم وادّارء العلماء هل هو رسول معه صوارم المعود أم عالم الحكم ؟ وهو معاك العلماء كلّهم إلّا رهطا
الْحِكْمَةَ
سداد الكلام والعمل أو إكمال الروح وكدّ العلوم والأعمال الأكامل
أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ
وهو عام للحمد والعلم والعمل
وَمَنْ يَشْكُرْ
اللّه
فَإِنَّما
ما
يَشْكُرْ
إلّا
لِنَفْسِهِ
لعود عدله لها وهو دوام الآلاء
وَمَنْ كَفَرَ
آلاءه
فَإِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
غَنِيٌّ
عمّا حمده أحد
حَمِيدٌ
( 12 ) محمود للعوالم كلّها ، أو أهل للحمد ولو ما حمده العالم .