تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
ولمّا أمرهم اللّه الرحل وراعوا العدم وهلاك المال أرسل اللّه
وَكَأَيِّنْ
كم
مِنْ دَابَّةٍ
اسم عام لكلّ ما له حسّ وحراك
لا تَحْمِلُ
لو كلها وحصرها أو لعدم إمساكها الأكل لحال أمامها
رِزْقَهَا
أكلها وطعمها
اللَّهُ
المكرم
يَرْزُقُها
ما أحمّ لها
وَإِيَّاكُمْ
أولاد آدم ما أحم لكم
وَهُوَ
اللّه
السَّمِيعُ
لكلامكم
الْعَلِيمُ
( 60 ) عالم أسراركم .
وَلَئِنْ
اللام مؤكّد
سَأَلْتَهُمْ
محمّد ( ص ) هؤلاء العدّال
مَنْ خَلَقَ
صوّر
السَّماواتِ
كلها
وَالْأَرْضَ
عموما مع وسعها
وَسَخَّرَ
طوّع
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
مع كمالهما
لَيَقُولُنَّ
هؤلاء الأعداء هو
اللَّهُ
وحده
فَأَنَّى
ممّ
يُؤْفَكُونَ
( 61 ) هو الصّد عما هو أمر مسدّ وهو وجود الإله مع علمهم .
اللَّهُ
كامل العطاء
يَبْسُطُ
كرما ورحما
الرِّزْقَ
موسعه
لِمَنْ يَشاءُ
وسعه
مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ
هو الإحصار وعدم الوسع
لَهُ
لكلّ أحد