راموا السداد وطرحوا الحسد والعداء
أَنَّا أَنْزَلْنا
إرسالا
عَلَيْكَ الْكِتابَ
كلام اللّه المسدّد
يُتْلى عَلَيْهِمْ
دواما لماله دوام ولا دوام لما سواه ودارسوه علماء أسرار الكلام وأطواره
إِنَّ فِي ذلِكَ
الكلام
لَرَحْمَةً
عطاء كاملا
وَذِكْرى
إصلاحا
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 51 ) رهط همّهم الإسلام لا العداء والحسد .
قُلْ
رسول اللّه
كَفى بِاللَّهِ
وحده
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً
عالما الأمر أراد سداد ما ادّعاه وإرسال كلام اللّه له وولعهم وصدودهم
يَعْلَمُ
اللّه
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
أسرار عالم العلو
وَالْأَرْضِ
عالم الرهص وهو عالم ؟ ؟ ؟ ومطّلع السداد والولع
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
بِالْباطِلِ
وهر ما حرّم إسلامه وطوعه
وَكَفَرُوا بِاللَّهِ
وكلامه
أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
( 52 ) أعمالا ؟ ؟ ؟ كلام ورد مورد العدل .
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
محمّد ( ص )
بِالْعَذابِ
كما سألوا إمطار إصر السماء
وَلَوْ لا أَجَلٌ
لكلّ رهط أو لكلّ إصر
مُسَمًّى
سمّاه اللّه وأحكمه