مراد حصره
إِنَّ اللَّهَ
الموسع والمحصر
بِكُلِّ شَيْءٍ
معلوم وأحواله
عَلِيمٌ
( 62 ) واسع علم .
وَلَئِنْ
اللام مؤكّد
سَأَلْتَهُمْ
محمّد ( ص ) لإعلاء حالهم
مَنْ نَزَّلَ
أرسل
مِنَ السَّماءِ
العلو
ماءً
مطرا
فَأَحْيا بِهِ
الماء
الْأَرْضَ
وأصار مع الطّراء وحرّكها كلاء وحوّلها مما له حسّ وحراك
مِنْ بَعْدِ مَوْتِها
همودها وصمولها
لَيَقُولُنَّ
هؤلاء الأعداء هو
اللَّهُ
لا سواه
قُلِ
محمّد ( ص )
الْحَمْدُ
كلّه حاصل
لِلَّهِ
لما هو مول للآلاء ، أو الحمد للّه لمّا عصمك ، أو لإعلاء أمرك ودعواك لمّا كلّموا مساعدا لكلامك ، أو لإرسال الماء للإطراء
بَلْ أَكْثَرُهُمْ
الأعداء
لا يَعْقِلُونَ
( 63 ) لسوم ما لسم كلامهم ، أو مدلول « الحمد للّه » .
وَما هذِهِ الْحَياةُ
العمر
الدُّنْيا
الملهد
إِلَّا لَهْوٌ
هو كل ما راعك وألهاك ماصلا ومصح
وَلَعِبٌ
لإسراع مرورها وعدم كرورها
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ
الموعود ورودها أمدا .
لَهِيَ الْحَيَوانُ
العمر المدام لا سواه ، وهو مصدر مسمّاه أهل العمر