لَوْ كانُوا
هؤلاء
يَعْلَمُونَ
( 64 ) أمرهما ومآل حالهما ، وهما دار الأعمال ودار الأعدال ، وحوار « لو » مطروح وهو لمّا ردّوا أحسلهما وأسرعهما هلاكا .
فَإِذا
كلّما
رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
وأحاطهم الصرصر
دَعَوُا اللَّهَ
وحده وما دعوا معه سواه
مُخْلِصِينَ
كأهل الإسلام
لَهُ
اللّه
الدِّينَ
والعمل
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ
سلمهم اللّه
إِلَى الْبَرِّ
وسلموا
إِذا هُمْ
لكمال طلاحهم
يُشْرِكُونَ
( 65 ) مع اللّه سواه وعادوا لحالهم السوء .
لِيَكْفُرُوا
اللّام معلّل لإسرار آلاء اللّه أو لام الأمر أو لام المآل
بِما
إلّا
آتَيْناهُمْ
أعطوا
وَلِيَتَمَتَّعُوا
والمراد المهدّد ادّاركهم لطوع دماهم ودادهم له
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( 66 ) مآل حالهم ودرك عملهم وسوء معادهم حال ورود الآصار والآلام .
أَ
عموا
وَلَمْ يَرَوْا
أهل الحرم
أَنَّا جَعَلْنا
مصرهم
حَرَماً
محروسا معصوما
آمِناً
أهله لا هول لهم ولا روع ولا هلاك لهم ولا أسر
وَيُتَخَطَّفُ
هو المعد
النَّاسُ
سواهم أسرا وإهلاكا
مِنْ حَوْلِهِمْ
حول الحرم
أَ
أركسوا
فَبِالْباطِلِ
العاطل وهو الوسواس أو دماهم
يُؤْمِنُونَ