تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
سدادا
وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ
محمّد ( ص ) والإسلام
يَكْفُرُونَ
( 67 ) ورها أو حسدا .
وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أسوأ حدلا
مِمَّنِ افْتَرى
سطر
عَلَى اللَّهِ
الواحد الأحد
كَذِباً
ولعا ووهم للّه معادلا
أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ
محمّد ( ص ) والكلام المرسل له
لَمَّا جاءَهُ
سمعه ، أورد لمّا لإعلام عدم إعمالهم حواسّ العلم والإدراك وإسراعهم للولع أوّل ما سمعوه
أَ لَيْسَ فِي
دار الآلام
جَهَنَّمَ مَثْوىً
محلّ ومورد
لِلْكافِرِينَ
( 68 ) والمراد دار الآلام ومأواهم وموردهم .
وَ
الكمّل
الَّذِينَ جاهَدُوا
أعداء اللّه
فِينا
لإعلاء أمر الإسلام وردّوا أهل الإلحاد وأدّوا الأوامر والأحكام مع حصول وساوس الوسواس
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
صرط الكمال والوصول
وَإِنَّ اللَّهَ
العدل
لَمَعَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 69 ) أعمالهم إمدادا وإكراما حالا وإعطاء ومحو آصار معادا .