هو أولها وأمّها ، أو أراد عكس الأوّل ، أو مرادهما واحد وهو إعلام الألوك
إِلى
ملك مصر
فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
طوّعه وعساكره
فَاسْتَكْبَرُوا
الملك وآله عما أمراهم ، وكرهوا كلامهما وطوعهما
وَكانُوا
كلهم
قَوْماً عالِينَ
( 46 ) أهل مرح وسمود وعلو .
فَقالُوا
ح عداء وحسدا
أَ نُؤْمِنُ
مع كمال الأحلام
لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا
أكلا للطعام وعلسا للماء ، وهو سواء له الواحد وما سواه
وَقَوْمُهُما
احمّاؤها
لَنا عابِدُونَ
( 47 ) طوّع وعدّس ، وكل مرء أطاع الملك سمّاه أولاد ماء السماء إلها له .
فَكَذَّبُوهُما
ردّوا كلامهما
فَكانُوا
صاروا
مِنَ
الأمم
الْمُهْلَكِينَ
( 48 ) علاهم الماء وأهلكهم معا .
وَلَقَدْ آتَيْنا
رهط
مُوسَى
وهم الهود
الْكِتابَ
المعهود
لَعَلَّهُمْ
رهطه وأحمّاءه لا ملك مصر ورهطه لمّا الطرس المعهود أرسل وراء إهلاكهم
يَهْتَدُونَ
( 49 ) صراط الحلال والحرام أو عمل أوامره وأحكامه .
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ
روح اللّه
وَأُمَّهُ
معا
آيَةً
علما كاملا وحدّها لوحود المرام وهو حصول ولد لا والد له ، أو المراد كل واحد أو محمول الأول