تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ
اللّه
رَبِّهِمْ
مولاهم
مُشْفِقُونَ
( 57 ) روّاع إصره .
وَ
الملأ
الَّذِينَ هُمْ
لصلاح أسرارهم
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِمْ
واعلامه والمراد الكلام المرسل وما سواه
يُؤْمِنُونَ
( 58 ) سدادا .
وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ
الواحد الأحد
لا يُشْرِكُونَ
( 59 ) أحد سواه .
وَ
الرهط
الَّذِينَ يُؤْتُونَ
هو الإعطاء
ما آتَوْا
أعطوا وهو المأمور المحكوم إعطاءه أو المطوع
وَ
الحال
قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
روّاع ردّه ل
أَنَّهُمْ إِلى
اللّه
رَبِّهِمْ راجِعُونَ
( 60 ) عوّاد معادا .
أُولئِكَ
الملأ المعلوم حالهم وهو محمول الموصول الأوّل وما وراءه
يُسارِعُونَ فِي
الأعمال
الْخَيْراتِ
الصوالح
وَهُمْ لَها
لهؤلاء الأعمال
سابِقُونَ
( 61 ) سواهم أو لدار السلام .
وَلا نُكَلِّفُ
ولا أحمّل ولا آمر مؤكدا
نَفْساً
أحدا
إِلَّا وُسْعَها
مسطاعها لا ما هو وراء حدّ وسعها
وَلَدَيْنا كِتابٌ
هو اللوح مسطر أعمال
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 21 | الشيخ أبو الفيض الناكوري