إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ
اللّه
رَبِّهِمْ
مولاهم
مُشْفِقُونَ
( 57 ) روّاع إصره .
وَ
الملأ
الَّذِينَ هُمْ
لصلاح أسرارهم
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِمْ
واعلامه والمراد الكلام المرسل وما سواه
يُؤْمِنُونَ
( 58 ) سدادا .
وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ
الواحد الأحد
لا يُشْرِكُونَ
( 59 ) أحد سواه .
وَ
الرهط
الَّذِينَ يُؤْتُونَ
هو الإعطاء
ما آتَوْا
أعطوا وهو المأمور المحكوم إعطاءه أو المطوع
وَ
الحال
قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
روّاع ردّه ل
أَنَّهُمْ إِلى
اللّه
رَبِّهِمْ راجِعُونَ
( 60 ) عوّاد معادا .
أُولئِكَ
الملأ المعلوم حالهم وهو محمول الموصول الأوّل وما وراءه
يُسارِعُونَ فِي
الأعمال
الْخَيْراتِ
الصوالح
وَهُمْ لَها
لهؤلاء الأعمال
سابِقُونَ
( 61 ) سواهم أو لدار السلام .
وَلا نُكَلِّفُ
ولا أحمّل ولا آمر مؤكدا
نَفْساً
أحدا
إِلَّا وُسْعَها
مسطاعها لا ما هو وراء حدّ وسعها
وَلَدَيْنا كِتابٌ
هو اللوح مسطر أعمال