مِثْلُكُمْ
أكلا وعلسا ، وهو مراد
يَأْكُلُ
الرسول الطعام
مِمَّا
مأكول
تَأْكُلُونَ
كلكم
مِنْهُ
أراد المأكول المعاود للكل
وَيَشْرَبُ
الماء
مِمَّا
ماء
تَشْرَبُونَ
( 33 ) كلّكم أرادوا الماء المعاود والحاصل ، وممّ ادعاءه الألوك وحاله كحالكم .
وَ
اللّه
لَئِنْ أَطَعْتُمْ
طوعا
بَشَراً مِثْلَكُمْ
أمره وحكمه وكلامه وعمله
إِنَّكُمْ إِذاً
حال طوعكم له
لَخاسِرُونَ
( 34 ) أموالا وأعمالا .
أَ يَعِدُكُمْ
الرسول المسطور
أَنَّكُمْ
كلكم
إِذا مِتُّمْ
أدرككم السام وأحاطكم الهلاك ، وأطاحكم مرّ الدهور وكرّ الاعصار
وَكُنْتُمْ
وصار أعطالكم
تُراباً
حصحصا
وَعِظاماً
لا لحكم معها ولا مسك
أَنَّكُمْ
مكرر ومؤكد للأول لمّا طال وسطه ووسط محموله الكلام
مُخْرَجُونَ
( 35 ) معاد أعطالكم الهوالك مع عوده أرواحها لها .
هَيْهاتَ هَيْهاتَ
اسم سدّ مسدّ طرح والمراد طرح العود والصّح ورووهما مع الكسر
لِما تُوعَدُونَ
( 36 ) وهو عدّ الأعمال والعدل أو طرح موعودكم وكرّر مؤكّدا .
إِنْ
ما
هِيَ
وهو مما لا معاد له صرّحه
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
المعلوم أمرها
نَمُوتُ وَنَحْيا
أرادوا هلاك ولّاد وعمر أولاد ، أو هلاك سماط