تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
اللّه
رَبُّكُمْ
مولاكم ومصلحكم ومألوهكم وحده
فَاتَّقُونِ
( 52 ) وروعوا الإصر حال ردّ الأمر .
فَتَقَطَّعُوا
أممهم وكسروا كسرا كاملا
أَمْرَهُمْ
امر إسلامهم وصراطهم
بَيْنَهُمْ
واصاروه
زُبُراً
صدوعا ، وهو حّ حال الواو والمراد أرطاها ، أو حال الأمر والحاصل صرطا لا وآم لها ، أو طروسا والمراد كطروس وهو حّ معمول العامل أمرهم لمّا أحاط مدلول إصار ، أو حال أمرهم والمراد أصاروا طرسهم طروسا أسلموا لكسر وردّوا كسر
كُلُّ حِزْبٍ
رهط
بِما
طرس وصراط أو أهواء وآراء ، أو الأموال والأولاد
لَدَيْهِمْ
صددهم
فَرِحُونَ
( 53 ) أولو سرور ووهم لسداده .
فَذَرْهُمْ
دع طلاح الحرم طهّاسا عمّها
فِي غَمْرَتِهِمْ
سهوهم ولهوهم
حَتَّى حِينٍ
( 54 ) عصر إهلاكهم أو سامهم .
أَ يَحْسَبُونَ
هؤلاء الورة
أَنَّما
كل أمر
نُمِدُّهُمْ بِهِ
أسمحهم
مِنْ مالٍ
أمر
وَبَنِينَ
( 55 ) لدار الأعمال
نُسارِعُ لَهُمْ
امعلهم
فِي
الأمور
الْخَيْراتِ
والمسارّ وإكرامهم أوس أعمالهم الصوالح ألا
بَلْ
هو كمكر وطرد لهم عما هو السداد
لا يَشْعُرُونَ
( 56 ) حاله والحاصل لا علم لهم كالسّوام لا علم لها .