أمم وعمر ما سواهم دواما سرمدا
وَما نَحْنُ
أصلا
بِمَبْعُوثِينَ
( 37 ) وهو أسر الأعطال الهوالك معادا .
إِنْ
ما
هُوَ
الرسول
إِلَّا رَجُلٌ
مرء
افْتَرى
سطر
عَلَى اللَّهِ كَذِباً
كلاما والعا وهو ادعاء الألوك له وردّ الأرواح للأعطال الهوالك
وَما نَحْنُ لَهُ
للرسول
بِمُؤْمِنِينَ
( 38 ) طوّعا أصلا .
قالَ
الرسول دعاء
رَبِّ
اللّهمّ
انْصُرْنِي
أمدّ علاهم
بِما كَذَّبُونِ
( 39 ) أوس ردّهم الكلام وعدو لهم وأهلكهم وسمع اللّه دعاءه .
و
قالَ
له
عَمَّا
« ما » مؤكد لا مدلول له ، أو مدلوله العصر و
قَلِيلٍ
إعلام للعصر المراد و
لَيُصْبِحُنَّ
أعداءك حوار عهد مطروح
نادِمِينَ
( 40 ) حسّارا وسدّاما مما عملوا لمّا رأوا ما حلّهم .
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
أهلكهم وأد الملك الروح ، صاح علاهم ودمّرهم
بِالْحَقِّ
العدل أو الوعد وهلكوا
فَجَعَلْناهُمْ
أصارهم اللّه وحوّلوا
غُثاءً
كمحمول المد مما رمّ واسودّ
فَبُعْداً
هلاكا وهو مصدر طرح عامله ، وهو إعلام أو دعاء
لِلْقَوْمِ
اللّام معلّم للمراد ك « لام » هلاكا لك أورده محلّ ما عاد لإعلام حدلهم ، دلّ علاه
الظَّالِمِينَ
( 41 ) الرسول لردّهم له