لعملها وأهلكوا ، أو لعدم طرحهم لها ، وورد ردّا لكلام أهل العدول ما ادّعاه محمّد ( ص ) كلام اللّه هو كلام الوسواس وعسكره .
وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ
الكلام المرسل لمحمّد صلعم وما أورده
الشَّياطِينُ
( 210 ) الوسواس وطوّعه كما وهمه الأعداء .
وَما يَنْبَغِي
هو الصلوح والحراء
لَهُمْ
ورودهم معه
وَما يَسْتَطِيعُونَ
( 211 ) ما لهم الوّ للورود المسطور .
إِنَّهُمْ
الوسواس وطوّعه
عَنِ السَّمْعِ
ككلام الأملاك
لَمَعْزُولُونَ
( 212 ) هو الرّد والطرد ، والمراد ما لهم ألو السمع مما هو الأملاك لمّا إدرارهم ركس لا وئام لها معهم ، وكلام اللّه لعمومه الحكم والصالح .
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد الصمد
إِلهاً آخَرَ
سواه كما دعوك
فَتَكُونَ
حال طوعك ما دعوك له معدودا
مِنَ
الأمم
الْمُعَذَّبِينَ
( 213 ) معادا الكلام مع رسول اللّه صلعم ، والمراد هول سواه .
وَأَنْذِرْ
روّع
عَشِيرَتَكَ
رهطك
الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) لك ممّا سواهم ، وهم أولاد والد والده وأولاد والد والد والده وما وراءهم ، وأعلمهم وروّعهم كما أمره اللّه ، لمّا صعد طودا سامكا ودعا أهل الأرحام الأحم ، وكلّم لا