أصلا .
إِلَّا
الرهط
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله محمّد صلعم
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
مدحوا رسول اللّه صلعم كولد مالك
وَذَكَرُوا اللَّهَ
الواحد الأحد الصمد ادّكارا
كَثِيراً
مع علم وإدراك لا سهو ولهو وآمرا ممّا مرّ وهو كلام السوء ، ولو كلّموا الكلام المعهود كلّموا لمدح اللّه عموم أعصار ومدح رسول اللّه صلعم والأودّاء له وصلحاء أهل الإسلام
وَانْتَصَرُوا
وعاملوا الأعداء كما عاملهم الأعداء ، وردّوا وصم وصّام رسول اللّه ووصموهم
مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
أوصموا
وَسَيَعْلَمُ
الأمم
الَّذِينَ ظَلَمُوا
إدرارهم وعملوا سوء
أَيَّ مُنْقَلَبٍ
معاد ومصار ، وهو مصدر للصرع عامله
يَنْقَلِبُونَ
( 227 ) مالا ، والكلام مروّع للعدّل والطّلاح كمال الهول .