وَإِنَّهُ
الكلام المرسل
لَتَنْزِيلُ
اللّه ومرسله
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 192 ) صروع العالم كلهم .
نَزَلَ
ورد
بِهِ
الكلام المرسل
الرُّوحُ الْأَمِينُ
( 193 ) مودع الأسرار والحكم ، وهو ملك الرسل المعهود سمّاه روحا لمّا أصل الأملاك كلها الروح ، أو لمّا أصله روح اللّه المسموح لآدم ، أو هو اسم علم .
عَلى قَلْبِكَ
علاك وأورد الروع لمّا هو محل الادّكار ، والمراد الادّكار وهو محلّ العلوم والصور أوّلا ، أو ما موادّه اللحم والدم وهو محلّها وسطا ، وأمد محلّها لوح الحس العامل وصلا وحدّا لا ركود له أصلا حال الدكاس وعدمه
لِتَكُونَ
محمّد ( ص )
مِنَ
الرسل
الْمُنْذِرِينَ
( 194 ) أهل العالم .
بِلِسانٍ
كلام
عَرَبِيٍّ
محار لأولاد ماء السماء ، وهو كلام هود وصالح وإسماعيل وصهر رسول الهود ومحمّد صلعم
مُبِينٍ
( 195 ) مسطع مصحّح عمّا حولّه العوامّ .
وَإِنَّهُ
الكلام المرسل وادّكاره أو مدلوله
لَفِي زُبُرِ
طروس الرسل
الْأَوَّلِينَ
( 196 ) اللّاءوا رحلوا أمامك .
أَ
ما عملوا
وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ
لأولاد ماء السماء
آيَةً
علما لعلمهم سداد محمّد ( ص ) ، أو صحّ كلام اللّه المرسل علاه
أَنْ يَعْلَمَهُ