أملك لكم أمرا ما أسلموا ، رواه محمّد ومسلم .
وَاخْفِضْ
حطّ
جَناحَكَ
وسهّل حراك
لِمَنِ اتَّبَعَكَ
أطاعك
مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 215 ) لك سدادا أو هم أهل الوحود .
فَإِنْ عَصَوْكَ
احمّاؤك وما أطاعوك
فَقُلْ
لهم
إِنِّي بَرِيءٌ
طاهر سالم
مِمَّا
عمل سوء
تَعْمَلُونَ
( 216 ) وهو طوع إله سواه وما وراءه أو « ما » للمصدر .
وَتَوَكَّلْ
عول
عَلَى
اللّه
الْعَزِيزِ
المكوّح المهلك للأعداء
الرَّحِيمِ
( 217 ) كامل الرّحم المسلم للأوداء ، وكل أمورك كلّها له .
الَّذِي يَراكَ
محمّد ( ص )
حِينَ تَقُومُ
( 218 ) سمر الأداء ما أمرك اللّه .
وَتَقَلُّبَكَ
حولك
فِي
أداء أحكام ما أمرك اللّه أداءها مع
السَّاجِدِينَ
( 219 ) اللّه وحده .
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
وحده
السَّمِيعُ
لكلامك
الْعَلِيمُ
( 220 ) لأعمالك وأحوالك طرّا .
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ
أعلّمكم أهل الحرم
عَلى مَنْ
مرء
تَنَزَّلُ
علاه
الشَّياطِينُ
( 221 ) الوسواس وطوّعه لإعلام الولع والمكر .