تَنَزَّلُ
أولو الوسواس
عَلى كُلِّ
مرء
أَفَّاكٍ
ولّاع
أَثِيمٍ
( 222 ) طالح عامل للآصار ، وحال محمّد صلعم عكسه .
يُلْقُونَ
أولو الوسواس أو الولع
السَّمْعَ
الحسّ لسماع كلام الأملاك ، أو كلام أهل الوسواس ، أو المسموع للأودّاء
وَأَكْثَرُهُمْ
أهل الوسواس ، أو الولّاع العمّال للآصار والمعار
كاذِبُونَ
( 223 ) حال الإسماع لمصول دركهم ، أو حال أداء ما سمعوا لطلاحهم لمّا لمّوا الولع مع مسموعهم ، كما هو عملهم حال صعودهم السماء أمام سطوع محمّد صلعم ومولده ، وهو محال لحال محمّد صلعم لمّا هو رسول أعلم أسرارا لا عدّ له ولا إحصاء وكلها موام لمّا هو درّ الأمر .
وَالشُّعَراءُ
كلهم وهو محكوم علاء محموله
يَتَّبِعُهُمُ
الأرهاط
الْغاوُونَ
( 224 ) سواء الصراط ، أو مكلّمو كلامهم السواء وراووه ، أو واكسو الأحلام ، أو أهل الوسواس ، أو أعداء الإسلام ، وأمر طوّع محمّد عكسه لمّا هم ركع للّه رحماء وسطهم أهل الأحلام والإسلام لمّا ودّ لهم للكلام المسطور .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصل لك علم
أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ
صرع كلام ولع أو لهو
يَهِيمُونَ
( 225 ) هام حار وراح لما أمر كلامهم أوهام لا وطود ولا رسوا كالوعد الوالع وإطراء المدح وأعدالها .
و
علم
أنهم يقولون
وأو
ما
عملا
لا يَفْعَلُونَ
( 226 )