تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وَلا تَبْخَسُوا
هو الوكس
النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
أموالهم دراهمهم وسواها
وَلا تَعْثَوْا
هو المأس
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء
مُفْسِدِينَ
( 183 ) طلّاحا إهلاكا للإدرار وعطوا للأموال الحرام وحسما للصّراط ، وهو حال مؤكد لمدلول عاملها .
وَاتَّقُوا
اللّه
الَّذِي خَلَقَكُمْ
وصوّركم وعدل صوركم
وَالْجِبِلَّةَ
الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 184 ) عهدا .
قالُوا
لرسولهم عداء
إِنَّما
ما
أَنْتَ
إلّا
مِنَ
الرهط
الْمُسَحَّرِينَ
( 185 ) اللّاوا سحروا سحرا مكرا ، وطاح أحلامهم أو مكروا .
وَما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ
أحد أولاد آدم
مِثْلُنا
أكلا للطعام وعلسا للماء ودكاسا ومصدا وسلحا وأداء للوطر ، وكلها لا حراء للإرسال .
وَإِنْ
مؤكد مطروح الأمد كما دلّ علاه اللام
نَظُنُّكَ لَمِنَ
أهل الادّعاء
الْكاذِبِينَ
( 186 ) كلاما حال دعواك الألوك .
فَأَسْقِطْ
ادع اللّه لما طرح
عَلَيْنا كِسَفاً
كسرا
مِنَ السَّماءِ
المعهود أو الطحاء
إِنْ كُنْتَ مِنَ
الرسل
الصَّادِقِينَ
( 187 ) كلاما وادّعاء للألوك .