قالَ
الرسول لهم
رَبِّي
الملك الحكم العدل
أَعْلَمُ
كامل العلم
بِما
كل عمل
تَعْمَلُونَ
( 188 ) وما هو عدل أعمالكم وله الحكم والطول كلّما أراد إصركم وحدّكم عامل معكم وآما لأعمالكم ، وسلّط علاكم إصرا وحدّا أراده .
فَكَذَّبُوهُ
رسولهم
فَأَخَذَهُمْ
مسّهم وأهلكهم
عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
الرّكام المطلّ علاهم ركد أوّلا الأرواح عماهم وأحاطهم الحرّ ، وكاد إدرارهم هلاكا للحرّ ولاح لهم الركام ، وراموا المطروح أمطر الركام المطلّ علاهم ساعورا كما سألوا أوّلا
إِنَّهُ
الإصر الوارد علاهم
كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 189 ) عسر صعد .
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
إعلاما وادّكارا لأهل الأحلام
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
أمرهم
مُؤْمِنِينَ
( 190 ) اللّه ورسوله .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
مولاك
لَهُوَ
وحده
الْعَزِيزُ
المكوّح المهلك للأعداء
الرَّحِيمُ
( 191 ) كامل الرّحم المسلّم للأودّاء ، وكرّر ما كرّر إحكاما لمدلول حال كلّ رسول وإرساء له وسط الصدور وإكمالا للردع واطراء للادّكار والإعلام .