تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
رَبِّ
اللهم
نَجِّنِي
سلم
وَأَهْلِي مِمَّا
« ما » للمصدر
يَعْمَلُونَ
( 169 ) حدّ عملهم وإصره . وسمع دعاءه
فَنَجَّيْناهُ
لوطا
وَأَهْلَهُ
أهل داره وطوّعه
أَجْمَعِينَ
( 170 ) ممّا حلّ رهطهم .
إِلَّا عَجُوزاً
كردحا أراد عرسه المحمّ هلاكها لودّها عملهم وعدم إسلامها للوط
فِي
الرهط
الْغابِرِينَ
( 171 ) وسط المصر أو الهلّاك لما ورد وصلها عرمس وسط الصراط وأهلكها .
ثُمَّ
لمّا سلّم أهله
دَمَّرْنَا
دمّره أهلكه إهلاكا هكرا أو إهلاكا كاملا وأصله كسر لا إصلاح له
الْآخَرِينَ
( 172 ) سواهم .
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ
الرهط المسطور
مَطَراً
عرامس
فَساءَ مَطَرُ
الرهط
الْمُنْذَرِينَ
( 173 ) مطرهم .
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
إعلاما وادّكارا
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
أمرهم
مُؤْمِنِينَ
( 174 ) للّه ورسوله لوط ولو أسلم أمرهم أو ساووا أهل العدول لسلموا عما وصلهم كالحمس .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ لَهُوَ
وحده
الْعَزِيزُ
المكوّح المهلك للأعداء