تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
شِرْبٌ
سهم ماء
يَوْمٍ مَعْلُومٍ
( 155 ) لكم .
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
لدم أو حسم ورد علس الكوماء ماءهم كلّه حال سهمها وما لها علس عصر سهمهم أو إهلاك
فَيَأْخُذَكُمْ
ح
عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 156 ) عسر .
فَعَقَرُوها
أهلكوها والمهلك واحد مما هم وما سواه أمروه
فَأَصْبَحُوا
صاروا
نادِمِينَ
( 157 ) سدّاما حال هلاكها روع حلول ألم وإصر لا هو داء أو صدد إحساس الإصر وهو ما عادلهم .
فَأَخَذَهُمُ
مسّهم
الْعَذابُ
الموعود وهلكوا كلهم
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
وادّكارا
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
أمرهم
مُؤْمِنِينَ
( 158 ) للّه ورسوله « صالح » ولو اسلم أمرهم ، أو ساووا أهل العدول لمّا دمروا وعصموا كما عصم الحمس عمّا عدله .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ لَهُوَ
وحده
الْعَزِيزُ
المكوّح المهلك للأعداء
الرَّحِيمُ
( 159 ) كامل الرّحم المسلّم للأودّاء .
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ
الرسول
الْمُرْسَلِينَ
( 160 ) ردّوا إرسال الرسل رأسا وما سلّموه أصلا ، ولمّا ردّوا رسولهم لسمهم ردّ الكلّ لما مرّ .
إِذْ
لمّا
قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ
أصلا ورحما
لُوطٌ أَ لا
محرّص
تَتَّقُونَ
( 161 ) اللّه .