تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ
أرهاط الرسول وعسكر الملك أحسّ كل واحد عدوّه وصار مؤاما له
قالَ أَصْحابُ مُوسى
روعا وهولا
إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
( 61 ) مدركو الأعداء لوصولهم والداماء أمام .
قالَ
الرسول لأرهاطه
كَلَّا
ردع لهم عما راعوه وهو الإدراك لمّا وعدكم اللّه الإمداد والسلام
إِنَّ مَعِي
ارداء وإمدادا
رَبِّي
اللّه
سَيَهْدِينِ
( 62 ) صراط السلام .
فَأَوْحَيْنا
الملك حّ
إِلى مُوسى
وأمر
أَنِ اضْرِبْ
الدم
بِعَصاكَ الْبَحْرَ
الداماء الملح أو داماء مصر ولد منه العصا
فَانْفَلَقَ
اصدّع وصار كاكام لهاء عدد الأرهاط وأوساطها مسالك لكل رهط مسلك
فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ
ماء عال ، وهو مكسور الأول
كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
( 63 ) الطوال الصاعد سدو السماء الراكد محلّه ، وورد كل رهط وسط كل طود وسلك المسالك .
وَأَزْلَفْنا ثَمَّ
مصدع الماء العساكر
الْآخَرِينَ
( 64 ) والمراد أوصل عسكر الملك صدد الداماء ، ووردوا مواردهم .
وأنجينا
الرسول
موسى وَمَنْ
أرهاطا
مَعَهُ
كلهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 129 | الشيخ أبو الفيض الناكوري