خَطايانا
الآصار
أَنْ
مطروح الكاسر ، ورووه مكسور الأوّل
كُنَّا
الحال
أَوَّلَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 51 ) للّه ولرسوله مما رهطك .
وَ
لمّا مرّ أعوام وحال أحوال
أَوْحَيْنا
الملك
إِلى مُوسى
الرسول وأمر
أَنْ أَسْرِ
رح سمراء ورووه سروكارم
بِعِبادِي
أولاد إسرال أهل الإسلام لمّا حلّ موعد الأعداء ومهلكهم
إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
( 52 ) مكسو الأعداء ملك مصر وعسكره لمّا أهلكهم حال ورودهم وسط الداماء ودلوعكم عمّاها .
ولمّا أحالوا لما أمرهم اللّه ودلعوا عمّا مصر سمرا ووصل الملك أمرهم ودلوعهم .
فَأَرْسَلَ
الملك
فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ
الأمصار كلها
حاشِرِينَ
( 53 ) لمّاما للعساكر مكلّما .
إِنَّ هؤُلاءِ
الرسول ورهطه
لَشِرْذِمَةٌ
رهط
قَلِيلُونَ
( 54 ) عددا وعددا .