تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
الإسلام ، أو المكرّم المحروس ما هدمه الماء حال العداء ولا عدوّ عمد هدمه ، وما ملكه الملّاك العدّال ، وهو مدار أهل الرمكاء . كالمحدّد للحدود ، وهو السماء الأطلس مدار أهل عالم العلو وأوامر أمّ المحل الحرام أوّلها الإحرام و 2 ركود كداء و 3 الدور حول الحمساء . الأمر
ذلِكَ
المسطور وهو محمول لمطروح أو عكسه أو معمول للمطروح
وَ
كل
مَنْ يُعَظِّمْ
هو الإكرام
حُرُماتِ اللَّهِ
أحكامه وطوعه ، أو المراد الحرم وأحكام أمّه والودع الحرام والمعلم الحرام والعصر الحرام والمصر الحرام ، الرمكع الحرام ، أو كل ما حرّمه اللّه وإكرامها ورعها
فَهُوَ
الإكرام
خَيْرٌ
أصلح
لَهُ
مما سواه
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِ
المصلح له حالا المكرم له معادا
وَأُحِلَّتْ لَكُمُ
أهل الإسلام
الْأَنْعامُ
أكلها كلها
إِلَّا
وراء
ما يُتْلى
إحرامه
عَلَيْكُمْ
والمراد أعلمكم اللّه الحلال والحرام وحدّ الحدود دعوا إحلال الحرام كأكل الهالك وإحرام الحلال كحام وسواه ، أو أحلّ لكم حال إحرامكم أكل لحومها كلها إلا المدروس علاكم وهو المصطاد حال الإحرام
فَاجْتَنِبُوا
دعوا أهل الإسلام
الرِّجْسَ
المكروه
مَنْ
لإعلام المراد
الْأَوْثانِ
الإله العواطل
وَاجْتَنِبُوا
دعوا
قَوْلَ الزُّورِ
( 30 ) كلام الولع .