تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
السكر روعا وهولا
وَما هُمْ بِسُكارى
أسكرهم المدام
وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ
الملك العدل
شَدِيدٌ
( 2 ) عسر صعد هالهم وأطار أحلامهم ، وورد ردّا يرادّ المعاد وواهم كلام اللّه اسمار الأوّل والأملاك أولاد اللّه .
وَمِنَ النَّاسِ
أولاد آدم
مِنَ
مرء ومورده معهود ، ومدلوله عام له ولأعداله
يُجادِلُ
لددا وحسدا
فِي اللَّهِ
كلامه وأملاكه .
بِغَيْرِ عِلْمٍ
حال
وَيَتَّبِعُ
حال المراء أو عموم الأحوال
كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ
( 3 ) عاد داعر مصر .
كُتِبَ
حكم اللّه
عَلَيْهِ
المارد المصرّ
أَنَّهُ
الأمر
مَنْ تَوَلَّاهُ
أطاعه ودّه وأمدّه
فَأَنَّهُ
المارد المسطور محمول أو حوار ، ورووه إمار المصدر مطروح المحكوم علاه وهو أمره ، ورووه مكسورا كالأوّل
يُضِلُّهُ
عما هو سواء الصراط
وَيَهْدِيهِ
مسلكا
إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
( 4 ) الساعور .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل الحرم
إِنْ كُنْتُمْ
الحال
فِي رَيْبٍ
وهم وعمه
مِنَ الْبَعْثِ
المعاد وعود الأرواح لأعطالها الأول ، ورووه محرك