تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
والحسد وهمّ السوء لأهل الإسلام وهو معاملكم واما لأعمالكم .
وَإِنْ
ما
أَدْرِي لَعَلَّهُ
العصر الموعود وإهماله
فِتْنَةٌ
محك
لَكُمْ
لأعمالكم وأحوالكم
وَمَتاعٌ
حم وحطام
إِلى حِينٍ
( 111 ) عمد أعماركم .
قالَ
محمد رسول اللّه ( ص ) ودعا ، ورووه أمرا
رَبِّ
اللهم
احْكُمْ
أراد وسطه ووسطه أهل الرحم
بِالْحَقِّ
العدل أو العصر لهم والإمداد علاهم وأراهم اللّه ما وعدهم لأحد وسواه
وَرَبُّنَا
اللّه
الرَّحْمنُ
واسع الرحم
الْمُسْتَعانُ
المسؤول مدده
عَلى ما
أمر وكلام
تَصِفُونَ
( 112 ) وهو ادعاءهم الكوح لهم ، وردّ اللّه آمالهم وأعراهم وأمدّ رسوله وأهل الإسلام واللّه اعلم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 500 | الشيخ أبو الفيض الناكوري