كحمل الطعام والمطهر والكساء لدسع الحرّ ، وحول طررها دلوا صدد روم الماء ، وطولها لهاء طول الرسّ ، وطرد الهوامّ والأعداء لمّا سطعوا وما سواها .
قالَ
اللّه له
أَلْقِها
اطرحها
يا مُوسى
( 19 ) .
فَأَلْقاها
طرحها
فَإِذا هِيَ
العصا
حَيَّةٌ تَسْعى
( 20 ) هو المرور مسرعا .
قالَ
اللّه له لمّا راع وعدّد ، لمّا رآها صلّا مسرعا أكل الدوح والعرمس
خُذْها
عصاك
وَلا تَخَفْ
أصلا
سَنُعِيدُها
سأردّها
سِيرَتَهَا الْأُولى
( 21 ) حالها الأوّل .
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ
ملاطك وسلّها
تَخْرُجْ
ح
بَيْضاءَ
عكس حالها الأول لها لمع ، وهو حال
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
داء ووصم
آيَةً أُخْرى
( 22 ) لصلح ألوكك وهو حال ، أو عامله مطروح وهو أعط .