إِنَّ السَّاعَةَ
الموعود ورودها أمدا
آتِيَةٌ
لا محال
أَكادُ
أحاول أو احمّ أو لا مدلول له
أُخْفِيها
أسرّها أو أعلمها
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ
حال حلولها لمّ لورود السعواء أو لإعلامها
بِما تَسْعى
( 15 ) هو العمل وما للمصدر .
فَلا يَصُدَّنَّكَ
الكلام مع رسول الهود والمراد رهطه
عَنْها
إسلامها ، أو العمل لها كل
مَنْ لا يُؤْمِنُ
سدادا
بِها وَاتَّبَعَ
وأطاع
هَواهُ
وردّها
فَتَرْدى
( 16 ) ح وهو الهلاك .
وَما
محكوم علاه محموله
تِلْكَ
أو هو موصول وصله
بِيَمِينِكَ
والكل محمول لما أو هو حال عامله مدلول اسم الومء ، والسؤال لردّ الأمة أو للركود أو للأهول وطرد الهول حال الكلام
يا مُوسى
( 17 ) كرّره لإكراء الأهول والإعلام .
قالَ
اللهم
هِيَ عَصايَ
ملكا
أَتَوَكَّؤُا
أعول
عَلَيْها
حال الرحل والسور
وَأَهُشُّ
اعصوا وأحطّ
بِها
العصا الدوح وما علاه
عَلى غَنَمِي
لأكلها
وَلِيَ فِيها
العصا
مَآرِبُ
أو طار
أُخْرى
( 18 ) سواها